محمد بن جرير الطبري
458
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
يستطع أن يُصلي الفرائض كما أمِر . ( 1 ) * * * وقال بعضهم : وهو كل مرض كان الأغلبُ من أمر صاحبه بالصوم الزيادةُ في علته زيادة غير مُحتملة . ( 2 ) وذلك هو قول محمد بن إدريس الشافعي ، حدثنا بذلك عنه الربيع . * * * وقال آخرون : وهو [ كلّ ] مرض يسمى مرَضًا . ( 3 ) * ذكر من قال ذلك : 2856 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا الحسن بن خالد الربعي قال ، حدثنا طريف بن شهاب العُطاردي : أنه دخل على محمد بن سيرين في رَمضان وهو يأكل ، فلم يسأله . فلما فرغ قال : إنه وَجعتْ إصبعي هذه . ( 4 ) * * * قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك عندنا أن " المرض " الذي أذن
--> ( 1 ) في المطبوعة : " كما مر " ، وكأن الصواب ما أثبت . ( 2 ) في المطبوعة : " زيادة غير المحتملة " وهو كلام ليس بعربي . ونص عبارة الشافعي في الأم 1 : 89 " وإن زاد مرض المريض زيادة بينة أفطر ، وإن كان زيادة محتملة لم يفطر " . ( 3 ) في المطبوعة : " هو مرض يسمى مرضًا " ، والصواب زيادة [ كل ] . ( 4 ) الخبر : 2856 - الحسن بن خالد الربعي : ترجمه ابن أبي حاتم 1 / 2 / 10 قال : " الحسن بن خالد بن باب القريعي . روي عن طريف بن شهال العطاردي . روى عنه محمد بن المثنى " . فهو الشيخ الذي هنا ، ولم أجد له ترجمة غيرها . وقد علق العلامة المحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني - مصحح الكتاب - عند قوله " القريعي " ، بأن في بعض النسخ " القرايعي " ، وأنه سيأتي في باب " خالد " " خالد بن باب الربعي " ، وأنه " يمكن أن يكون هو والد الحسن هذا " . وهذا نظر دقيق منه - حفظه الله - يؤيده نسبته هنا في الطبري " الربعي " . و " خالد بن باب الربعي " : مترجم في الكبير 2 / 1 / 130 - 131 ، وابن أبي حاتم 1 / 2 / 322 ، ولسان الميزان 2 : 374 . طريف بن شهاب العطاردي : ذكر في المطبوعة اسم أبيه " تمام " ، وهو خطأ . وطريف هذا : هو أبو سفيان الأشل . وهو ضعيف . وقيل في اسم أبيه " سعد " . والذي جود اسمه ونسبته هو البخاري في ترجمته . وهو مترجم في التهذيب ، والكبير 2 / 2 / 358 ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 492 - 493 ، والضعفاء للبخاري ، ص : 18 - 19 .